الحاج حسين الشاكري

21

أم المؤمنين خديجة الطاهرة ( ع )

أبوها خويلد في حرب الفجار ظهرت عليها روح الاستقلال ، والاعتماد على النفس ، والحرية بشكل واضح ، وكانت تمارس التجارة كأفضل الرجال عقلا ورشدا . ورفضت - بإصرار - الزواج من الملوك والأشراف والأثرياء الذين تقدموا إليها - لما عرفت به من الشرف والنسب الرفيع والثروة - وبذلوا لها الكثير من الأموال مهرا لأنها لم تجد في أحدهم كفئا لها . ورضيت راغبة بالزواج من النبي محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الفقير اليتيم ، لم ترفض أولئك وترضى بمحمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فحسب ، بل تقدمت بشوق واندفاع لتقترح على محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الزواج منه والاقتران به . فأصبح هذا الأمر سببا لسخرية نساء قريش ونقدهن اللاذع لها . وقد اشتهر أن النساء يعشقن الثروة والكماليات في الحياة ، وغاية مطامحهن أن يتزوجن من ثري شريف يعشن في بيته بهدوء ، ويشتغلن بالتجمل